
بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على اشرف المرسلين
أما بعد
يسعدوني أن أعود إلى الكتابة بعد غيبة طويلة انقطعت فيها عن الكتابة في هده المدونة التي اعتبرها ملجأ لتفريغ الأفكار وحرية التعبير الفردية وكدا الجماعية المنفتحة على كل الأجناس في جميع أنحاء العالم الاسلامى والغربى والهدف واحد
أريد أن أتطرق إلى موضوع يعانى منه التلاميذ في المؤسسات التعليمية في المغرب والحالة النفسية والاجتماعية
التي يعانى منها كل فرد وكدا التساؤل هنا لمدى فهم الإباء والأمهات بالخصوص لهده الحالات والأسباب التي تسببها وعواقبها والى أي درجة يصل استوعب المدرسين لتعاملهم مع التلاميذ وهل هناك ايجابيات وسلبيات في دلك هدا ما سوف اكتبه في هدا الموضوع وبكل تفاصله وواقعية
أول شي يمكن أن تجده في هده المؤسسات التعليمية في بلدنا وللأسف هو النفاق بكل أنواعه نعم هده الحقيقة الإمرة التى
نشاهدها كل يوم في كل من يشتغل بهده المؤسسات التعليمية كيفما كانت
باستنا فئة قليلة من الاساتدة ومسؤولى الإدارة من يتفهم
التلاميذ ويحاولون التقرب منهم وتكسر الحاجز ألدى يصنعه
الإستاد في اقتناعه أن التعليم هو سرد مجموعة من المعطيات على التلاميذ والخروج دون دلك ليست هناك اى علاقة تربطه به وان توقف الأمر على دلك فقط فانها معجزة بل نلاحظ أن الإستاد يحاول بل يريد من التلميذ أن يكون عبدا له وبدلك يقوم باستغلال قوته فى كنه له صلاحيات التي لا يتوفر عليها التلاميذ ودلك لطرد احدهم من التعلم …..هناك أنواع كتيرة
من الإجراءات القاسية التي يعاقب بها التلاميذ انه تناقض يعيشه التلميذ في حياته فانه مجبر على أن يقرا شي ولكن ليس عليه أن يطبقه في الواقع فا اى دراسة هده في رأيكم بل هو نفاق ونفاق كبير كيف يدرسون لتلاميذ حرية الراى والنقاش والدفاع عن نفسه من الباطل وتعلم حماية نفسه وشرفه وكلما أراد احد منهم تطبق دلك آد به يرى هجوما قاسيا يتجه نحوه وكل أصابع
الاتهام تحول حوله كيف يستطيع هدا المسكين تحمل كل هده الأشياء فعندما كانت المدارس المتاع الأجمل عند التلاميذ والتلامدات أصبح كل منهما يكرهها وكرها كبير مادا ننط اضر
اكت





























