عنوانى لهدا النص هو الصداقة

كتبهاamina ، في 10 يونيو 2006 الساعة: 01:38 ص

 

السلام عليكم

نحن نبحث عن صديق صدوق نجد فيه الحب الصادق والإخلاص فيه ، اذا اطلع على سر من اسرارك حفظه واذا احتجت منه النصيحة الصادقة اسداها لك ، واذا رآك على خطأ وجهك ، وان رآك على صواب شجعك ، اذا غبت عنه افتقدك وبحث عنك واطمأن عليك ، واذا كنت في ضيق او مشكلة كان أول من يقف معك وأعانك على التغلب عليها وغير ذلك من الأمور والعناصر التي تحقق وبلا شك السعادة لأي انسان في هذه الدنيا الشاقة المتعبة والقصيرة الفانية في نفس الوقت ، فإذا كان كل ذلك يعد مهما لهذه الحياة القصيرة الزائلة فلا شك من انه أهم من ذلك بكثير ان يكون ذلك الصديق معينا لك على النجاح والفوز بالحياة الدائمة الأبدية الحياة الآخرة ، اذا رآك مبتعدا عن الله قربّك ونصحك وساعدك على ارضائه سبحانه ، واذا رآك في طريق الشيطان والنار وقف امامك واخذ بيدك وعدل مسارك الى طريق الله والجنة ، اذا قصرت في العبادة شجعك ودعمك للزيادة ، واذا رآى منك المعصية أنبّك ولامك وهكذا يكون هو هذا النوع من الصداقة التي نحتاجها ونبحث عنها وندفع من اجلها الغالي والرخيص وليس ذلك النوع من الأصدقاء الدنيويين الذي لا يزيدون المرء الا خبالا وهم على النقيض تماما يعينوك على طريق الشيطان والبعد عن الله واذا رأوك على معصية شجعوك وحفزوك الى معصية اكبر منها واذا قمت بالطاعة سخروا منك

اخي الحبيب ليست المشكلة في كيفية ايجاد الصديق فقط بل ان المشكلة الأهم من هو الصديق الذي نبحث عنه فالأصدقاء من أهم الأسلحة التي تؤثر في المرء وقد قالوا قديما " أن الصاحب ساحب " وقالوا كذلك " من صاحب المصلين صلّى ومن صاحب المغنين غنّى " وجاء في شعر العرب " عن المرء لا تسل وسل عن قرينه فكل قرين بالمقارن يقتدي ، ونتوج كل هذه الأقوال بحديثي الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام "المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل" و "‏مثل الجليس الصالح والجليس السوء كمثل صاحب المسك وكير الحداد لا يعدمك من صاحب المسك إما تشتريه أو تجد ريحه وكير الحداد يحرق بدنك أو ثوبك أو تجد منه ريحا خبيثة " ولذلك فان الأصدقاء إما أن يكونوا رفقاء سوء وبمرافقتهم يكون الهلاك والدمار للإنسان أو أصدقاء خير وصلاح يخافون الله ويشجعون ويعينون على طريق الخير والصلاح ومعهم ستكون الراحة والحب بعيدا عن مصالح الدنيا التي باتت تغلب على أي صداقة دنيوية أخرى ، وهذا النوع من الأصدقاء ربما تتعب قليلا في ايجاده ولكن يكفيك منه نموذج واحد فقط على الأقل ، تجدهم في بيوت الله وحلق الذكر وفي مجالس العلماء وفي كل اماكن الخير تجد عبيقهم يملأ محيطهم ولن تجد صعوبة في التعرف عليهم ، الق بنفسك بينهم ، تعرف عليهم احببهم في الله ولن تندم بإذن الله
اسأل الله العلي القدير لي ولك النجاح والفلاح في الدنيا والآخرة وان يرزقنا حبه وحب من يحبه وحب كل عمل يقربنا الى حبه والجنة انشاء الله

mowatina 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “عنوانى لهدا النص هو الصداقة”

  1. إيـــــــــــه أيتها الأخت، أنت تبحثين عن جوا منجل كما يقال… ما تتحدثين عنه أصبح عملة نادرة … إلا من رحم ربك.
    جعلني الله وإياك من الصادقين، وجميع أمة المسلمين، قولي آمــــيـــــــن.
    شكرا لك على موضوعك الرائع ، ونحن في انتظار المزيد منك، وفقك الله.



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر